الشيخ أبو الفيض الناكوري
11
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَإِذا كلّما حَضَرَ ورد الْقِسْمَةَ حال أداء السهام أُولُوا الْقُرْبى أولو أرحام لا سهام لهم وَالْيَتامى أولو العسر وَالْمَساكِينُ أهل السؤال فَارْزُقُوهُمْ أعطوهم مِنْهُ ممّا أعدّ للإحصاص وَقُولُوا لَهُمْ لهؤلاء الورّاد قَوْلًا مَعْرُوفاً ( 8 ) كلاما سارّا ووعدا محمودا ودعاء مروحا . وَلْيَخْشَ اللّه الملأ الَّذِينَ حالهم لَوْ تَرَكُوا كادوا ودعهم مِنْ خَلْفِهِمْ وراءهم ذُرِّيَّةً أولادا ضِعافاً لا حول لهم ولا مال خافُوا عَلَيْهِمْ العسر وسوء الحال ، الأمر لأهل الوصاء والحاصل عاملوا معهم كودادكم ما عومل مع أولادكم وراءكم فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ لأمر أولاد مرء أدركه السام وَلْيَقُولُوا حال إعطاء الحصص لأولاده كما لأولادهم قَوْلًا سَدِيداً ( 9 ) كلاما عدلا سواء ووعدا معمولا صالحا . إِنَّ الملأ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الحال أَمْوالَ الْيَتامى وأملاكهم ظُلْماً حدّالا أو أكلا حراما ، حال أو مصدر إِنَّما ما يَأْكُلُونَ